اميل بديع يعقوب
21
موسوعة النحو والصرف والإعراب
مع اللّه إلها آخر » . الاتّساع : هو ، في النحو ، نوع من الحذف ، فهو في الظرف عدم تقدير حرف الجر ، فينصب نصب المفعول به ، نحو : « قام ليلا » . الاتّصال : هو ، في النحو ، التعلّق والارتباط ، وهو من معاني حرفي الجر : الباء ، وفي . اتّفاقا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة لفعل محذوف تقديره « اتفق » ، أو حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في نحو : « التقيت معلّمي اتفاقا » . الإثبات : هو الحكم بوجود أمر ، وضدّه النفي ، فجملة « الصدق نافع » كلام مثبت وجملة « لا ينفع الكذب » كلام منفيّ . إثر : ظرف زمان منصوب بالفتحة في نحو : « كافأتك إثر نجاحك » . إثره : تعني « بعده » ولا تستعمل إلّا مسبوقة بحرف جرّ ، فهي ، بالتالي ، اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، نحو : « ركض الطالب فركضت في إثره » . أثره : مثل « إثره » . انظر : إثره ، نحو : « ركض الطالب فركضت على أثره » . وتأتي « أثر » اسما يعرب حسب موقعه في الجملة ، نحو : « ترك المتنبّي أثرا خالدا ( « أثرا » : مفعول به ) . اثنا عشر : عدد مركّب من جزءين : الجزء الأول منه يعرب إعراب المثنى وحسب موقعه في الجملة ، فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء ، والجزء الثاني ( عشر ) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ( فهو بمنزلة نون المثنى كما ذهب النحاة ) ، ومعدوده يكون مذكّرا منصوبا على التمييز ، نحو : « نجح اثنا عشر طالبا » « 1 » ( « اثنا » : فاعل « نجح » مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى . « عشر » : اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . « طالبا » : تمييز منصوب بالفتحة ) ، ونحو : « شاهدت اثني عشر طالبا » و « مررت باثني عشر طالبا » . وهمزة « اثنا » همزة وصل .
--> ( 1 ) لاحظ أنّ جزءي « اثنا عشر » يذكّران مع المذكّر .